
صباح الخير، وأهلاً بيكم في "لينس" — نظرتكم اليومية على حركة السوق والفلوس في مصر، في دقايق
النهاردة: شركة مصر للألومنيوم بتدور على تمويل علشان تبني أول مصنع فويل في مصر وتقلل الاعتماد على الاستيراد، وفي نفس الوقت، شركة دومتي بتتوقع إدراج شركة الألبان والأغذية الجديدة بتاعتها المنفصلة في البورصة المصرية في شهر يوليو الجاي. يلا بينا نبتدي
نظرة عامة على السوق
نبض البورصة

مؤشر إي جي إكس ٣٠ طلع بنسبة ١٫١٪ وقفَل عند ٥٢٦٢١ نقطة، في حين إن مؤشر إي جي إكس ٧٠ طلع بنسبة ٠٫٤٪ وقفَل عند ١٥٥٤٣ نقطة، ومؤشر إي جي إكس ١٠٠ كمان زاد بنسبة ٠٫٤٪ وقفَل عند ٢١٣٥٤ نقطة
قيمة التداول وصلت لـ١٢٫٠٩٦ مليار جنيه، من خلال ٢٠٦٬٤١٦ عملية على حوالي ٢٫٨٤٧ مليار سهم
المستثمرين الأجانب كانوا الوحيدين اللي سجلوا صافي شراء
أبرز الأسهم الكسبانة في السوق كله: تايكون انفستمنتس هولدنج (+٢٠٫٠٪)، رواد السياحة (+٢٠٫٠٪)، والمصرية العربية (ثمار) لتداول الاوراق المالية والسندات (+١٦٫٠٪)
أما الخسرانة: وثائق شركة صندوق استثمار المصريين للاستثمار العقارى (-٥٫٦٪)، الشمس للإسكان والتعمير (-٤٫٤٪)، والعربية للمحابس (-٤٫٢٪)
بالنسبة لمؤشر إي جي إكس ٣٠: أبرز الكسبانة كانت راية القابضة (+٤٫١٪)، البنك التجاري الدولي (+٢٫٧٪)، وبالم هيلز للتعمير (+٢٫٥٪)
أما الخسرانة: مصرف أبو ظبي الإسلامي (-٢٫١٪)، القلعة (-١٫٦٪)، وإي إف جي القابضة (-١٫٤٪)
إحصائيات مهمة تانية
سعر جرام الذهب عيار ٢٤ وصل لـ٧١١٢ جنيه، منخفض بنسبة ١٫١٪ يوميًا ومنخفض بنسبة ٩٫٤٪ شهريًا
الدولار كان بيتداول عند ٤٩٫٨٧ جنيه في البنك الأهلي المصري
ركن الشركات
مصر للألومنيوم عينيها على قرض بـ ١٠٠ مليون دولار لإنشاء أول مصنع فويل في البلد

بتجري شركة مصر للألومنيوم المملوكة للدولة — واللي بتملك أكبر مجمع ألومنيوم في الوطن العربي — مناقشات للحصول على قرض بقيمة ٥ مليارات جنيه (١٠٠ مليون دولار) من تحالف بنوك مصرية وخليجية، علشان تمول إنشاء أول مصنع لإنتاج رقائق الألومنيوم "الفويل" في مصر، وده بحسب شخصين مطلعين اتكلموا مع الشرق بشرط عدم نشر أساميهم
الاعتماد على البنك الأهلي
وقال واحد من المصادر إن البنك الأهلي المصري هو اللي بيتولى ترتيب وإدارة التسهيل التمويلي المقوم بالدولار، والمتوقع من المصدرين إنهم يوصلوا لاتفاق نهائي بخصوص التمويل ده خلال الربع الأخير من السنة دي. والتحرك ورا التمويل ده بييجي في وقت بتدخل فيه الشركة مرحلة التنفيذ الفعلي للمشروع، بعد ما اختارت بالفعل العرض المقدم من شركة ألمانية لتصميم وبناء المصنع — بحسب ما قاله الرئيس التنفيذي محمود عبد العليم عجور في وقت سابق للموقع الإخباري
حجم ومراحل المشروع
المرحلة الأولى من المصنع بتستهدف إنتاج سنوي بيوصل لـ ٢٥ ألف طن من ورق الفويل، باستثمارات تقديرية تبلغ ٩٠ مليون دولار. ووضعت مصر للألومنيوم خطط لتوسعات تانية بعد كده هترفع إجمالي استثمارات المشروع لحوالي ١٣٥ مليون دولار. وأشار عجور في تصريحاته السابقة إن الشركة بتدرس كذا عرض تمويلي لتغطية المرحلة الأولى، على الرغم من قدرتها المالية على التمويل الذاتي لو احتاجت. والشركة المدرجة في البورصة المصرية خصصت بالفعل ١.٤ مليار جنيه (حوالي ٢٧ مليون دولار) ضمن موازنتها الاستثمارية لسنة ٢٠٢٥-٢٠٢٦ للمرحلة الأولية من المشروع، بحسب إفصاح من الشركة
فجوة في السوق المحلي
السبب ورا الخطوة دي واضح ومباشر: مصر حاليًا مافيهاش أي إنتاج محلي لورق الفويل، وده بيجبر البلد على استيراده بتكلفة بتوصل لـ ١٤٠ مليون دولار سنويًا. والفويل بيعتبر مكون أساسي لتعبئة وتغليف المواد الغذائية والأدوية والمنتجات الصناعية — وده بيخليه منتج بيعتمد السوق المحلي على استيراده بالكامل تقريبًا
الأرباح بتزيد مدعومة بموازنة تمويل ذاتي
محادثات التمويل دي بتيجي في وقت بيستمر فيه النشاط الأساسي لشركة مصر للألومنيوم في النمو؛ فالشركة سجلت زيادة بنسبة ٦٪ على أساس سنوي في صافي أرباحها لتصل لـ ١٠.٤٤ مليار جنيه خلال أول ٩ شهور من سنتها المالية الحالية (يوليو ٢٠٢٥-مارس ٢٠٢٦)، مع ارتفاع الإيرادات لـ ٣٦.٧٣ مليار جنيه مقارنة بـ ٣٢.٠٦ مليار جنيه في نفس الفترة من السنة اللي فاتت. وأرجعت الشركة الأرباح دي للتسعير المرن، والتحكم الأقوى في التكاليف، والكفاءة في توفير المواد الخام، مع التركيز الأكبر في التصدير على الأسواق اللي عليها طلب عالي. وفي أبريل، اعتمدت الشركة موازنتها المعدلة للسنة المالية ٢٠٢٦-٢٠٢٧، وبتستهدف صافي ربح بقيمة ١١.١٦ مليار جنيه وإيرادات بـ ٤٨.٢٢ مليار جنيه، ده غير موازنة استثمارية بقيمة ٣.٦ مليار جنيه ممولة بالكامل ذاتيًا
أداء السهم في الفترة الأخيرة
شهدت الشركة بداية كويسة للسنة، وسعر سهمها زاد بنسبة ٢٤.٣٪ من بداية سنة ٢٠٢٦. ومقارنة بالمستويات اللي اتسجلت من سنة فاتت، فالسهم طالع بنسبة ٪٨٨.٩
ركن الشركات
دومتي بتتوقع إدراج شركة الألبان الجديدة بتاعتها في البورصة الشهر الجاي

بتتوقع شركة دومتي إدراج كيان جديد لمنفصل، بيضم نشاط إنتاج الألبان والأغذية، في البورصة المصرية خلال شهر يوليو الجاري، وده بعد الانتهاء من إجراءات التسجيل الرسمية، بحسب ما قاله الرئيس التنفيذي محمد الدماطي لموقع الشرق
ملامح الكيان الجديد
قال الدماطي إن الشركة الجديدة — واللي شغالة تحت اسم "منتجات داري الأوروبية العربية للصناعات الغذائية" — اتسجلت بالفعل. وأول ما ينتهي الانقسام بشكل نهائي، الشركة الأم الأصلية هتركز نشاطها وبشكل حصري على قطاع المخبوزات. وكان مساهمين دومتي وافقوا على تقسيم الشركة في ديسمبر اللي فات، وده مهد الطريق لظهور الكيان الجديد المتخصص في الألبان والأغذية برأسمال مرخص ٢ مليار جنيه، ورأسمال مصدر ومدفوع بقيمة ٤٣٨ مليون جنيه. وبحسب الإفصاحات المقدمة للبورصة المصرية، مساهمين الشركة الأم هيحتفظوا بنفس نسب الملكية وعدد الأسهم في الكيانين بعد ما يطبق الانقسام
قفزة قوية في أرباح الربع الأول
الإنقسام ده بييجي في وقت بتشهد فيه أرباح الشركة تحسن ملحوظ؛ فشركة دومتي سجلت صافي ربح بقيمة ٧٢.٢ مليون جنيه في الربع الأول، بارتفاع نسبته ٥٨١.٥٪ على أساس سنوي، مع استمرار قوة حركة المبيعات. وإيرادات الربع ده طلعت لـ ٢.٥٦ مليار جنيه، مقارنة بـ ٢.٢٥ مليار جنيه في نفس الفترة من السنة اللي فاتت
الصادرات مستقرة رغم التوترات الإقليمية
وحول عمليات الشركة بشكل أوسع — وبالذات المبيعات الخارجية اللي بتعتمد عليها لزيادة الإيرادات بالعملة الصعبة — قال الدماطي إن دومتي بتستهدف تحقيق صادرات بقيمة ٣٠ مليون دولار في سنة ٢٠٢٦، بزيادة ٣٦٪ عن الـ ٢٢ مليون دولار اللي اتحققت في ٢٠٢٥. وأضاف إن الصادرات زادت بنسبة ٢٠٪ على أساس سنوي في النص الأول من السنة دي لتسجل حوالي ١٣ مليون دولار، واستبعد المخاوف من إن حرب إيران تؤثر على الأداء، وأكد إن نمو صادرات الشركة مستمر وماتأثرش
أداء السهم في الفترة الأخيرة
أسهم الشركة نطت بنسبة ٤.٧٪ في آخر جلسة تداول، ورغم كده السهم لسه متراجع بنسبة ٢.٦٪ من بداية السنة. ومقارنة بالمستويات اللي اتسجلت من ١٢ شهر فاتوا، فالسهم طالع بنسبة ٪٣٣.٨
تواريخ لازم تتابعها
النهاردة
إطلاق العقود المستقبلية لسهمي البنك التجاري الدولي ومجموعة طلعت مصطفى (الميعاد اتعدل بعد ما كان ١٨ يونيو)
مصر بني سويف للأسمنت - تاريخ توزيع ١٠ جنيه لكل سهم. نهاية الحق كانت يوم ١٥ يونيو
المصرف المتحد - نهاية الحق في توزيع كوبون بقيمة ٠.٧٥ جنيه لكل سهم، وتاريخ الصرف هيكون يوم ٢٤ يونيو
٢٤ يونيو
أبو قير للأسمدة - تاريخ توزيع كوبون بقيمة ١.٣٠ جنيه لكل سهم. وكان تاريخ الحق في التوزيع يوم
أبريل١٩
الوطنية للإسكان للنقابات المهنية - نهاية الحق في توزيع كوبون بقيمة ١.٧٥ جنيه لكل سهم، وتاريخ الصرف هيكون يوم ٢٩ يونيو
إي إف جي القابضة - نهاية الحق في توزيع كوبون بقيمة ٠.٢٧٨ جنيه لكل سهم، وتاريخ الصرف هيكون يوم ٢٩ يونيو
كفر الزيات للمبيدات والكيماويات - نهاية الحق في توزيع ٠.٢ سهم مجاني لكل سهم أصلي، وتاريخ الصرف هيكون يوم ٢٥ يونيو
شركة إي فاينانس - تاريخ الحق في الكوبون بقيمة ٠.١١٩ جنيه للسهم. وتاريخ الصرف هيكون ٢٩ يونيو
شركة قناة السويس لتوطين التكنولوجيا - تاريخ الحق في الكوبون بقيمة ١٣ جنيه للسهم. وتاريخ الصرف هيكون ٢٩ يونيو
شركة الشمس للإسكان والتعمير - تاريخ الحق في الكوبون بقيمة ٠.٠٥٠ جنيه للسهم. وتاريخ الصرف هيكون ٢٩ يونيو
٢٨ يونيو
الشرقية إيسترن كومباني - تاريخ توزيع كوبون بقيمة ٠.٤٥ جنيه للسهم الواحد. وكان تاريخ الحق في التوزيع يوم ٢٠ مايو
٢٩ يونيو
مصر للاسمنت - تاريخ توزيع كوبون بقيمة ٥ جنيه للسهم الواحد. وكان تاريخ الحق في التوزيع يوم ٢٢ أبريل
النظرة الكلية
مصر في دائرة التركيز

١. الدولار نزل تحت مستوى الـ ٥٠ جنيه في البنوك المصرية يوم الأربعاء لأول مرة من شهر مارس اللي فات. وقال مصدر حكومي لموقع "إنتربرايز" إن الهبوط ده جه بسبب تدفقات قياسية من الاستثمارات الأجنبية في المحافظ الماليّة دخلت البلد اليوم اللي قبليه ووصلت لـ ١.١ مليار دولار. والجنيه المصري زاد حوالي ٤٪ قدام الدولار من يوم الجمعة ١٢ يونيو، وده خلاه العملة الأفضل أداءً في العالم خلال الفترة دي بحسب وكالة "بلومبرج". وأكد خبراء اتكلموا مع "إنتربرايز"، ومنهم الخبيرة المصرفية شيماء وجيه والاقتصادي المقيم في لندن علي متولي، إن التحرك ده بيعكس زيادة ثقة السوق وتدفقات أقوى للعملة الأجنبية، لكنهم حذروا في نفس الوقت من إن ده مش معناه لسه الرجوع لمستويات أسعار الصرف اللي كانت قبل الحرب تحت الـ ٤٨ جنيه
٢. مصر بتتوقع تستقبل رقم قياسي يوصل لـ ٢٠ مليون سائح في سنة ٢٠٢٦ على الرغم من الاضطرابات المرتبطة بحرب إيران، وده صعوداً من ١٩ مليون سائح في ٢٠٢٥، بحسب ما نقلته قناة "العربية" عن وزير السياحة شريف فتحي. وأشار فتحي لإن مصر زارها ٧.٥ مليون سائح وحققت إيرادات بقيمة ٦.٨ مليار دولار في أول خمس شهور بس من السنة دي. وبتستعد الحكومة لتباطؤ في موسم الصيف بسبب ارتفاع تكاليف وقود الطائرات الناتجة عن اضطرابات مضيق هرمز، لكنها بتتوقع تعافي سريع في الشتا لو استمر اتفاق السلام الأخير بين أمريكا وإيران، خصوصاً وإن مصر بتتحرك ناحية هدفها طويل الأجل للوصول لـ ٣٠ مليون زائر سنويًا بحلول سنة ٢٠٣٠

