
صباح الخير، وأهلاً بيكم في "لينس" — نظرتكم اليومية على حركة السوق والفلوس في مصر، في دقايق
عندنا آخر تطورات نتائج الأرباح لشركات القلعة، وطاقة، وأسكوم، وتعليم لخدمات الإدارة. ومعانا كمان أحدث التفاصيل عن أداء البورصة المصرية في الربع التاني، ده غير أخبار جديدة من المصرية للاتصالات وأوراسكوم للتنمية
نظرة عامة على السوق
نبض البورصة

مؤشر إي جي إكس ٣٠ طلع بنسبة ٠٫٧٪ وقفَل عند ٥٢٩٢٨ نقطة، في حين إن مؤشر إي جي إكس ٧٠ زاد بنسبة ١٫٥٪ وقفَل عند ١٧٠٤٩ نقطة، ومؤشر إي جي إكس ١٠٠ كمان ارتفع بنسبة ١٫٢٪ وقفَل عند ٢٢٨٨٧ نقطة
قيمة التداول وصلت لـ١١٫٩٦٢ مليار جنيه، من خلال ٢٣١٬٤٥١ عملية على حوالي ٣٫٦٨٦ مليار سهم
المستثمرين الأجانب كانوا الوحيدين اللي سجلوا صافي شراء
أبرز الأسهم الكسبانة في السوق كله: دلتا للطباعة والتغليف (+٢٠٫٠٪)، جلاكسو سميثكلاين (+٢٠٫٠٪)، ومستشفى النزهة الدولي (+١٣٫٠٪)
أما الخسرانة: الإسكندرية للخدمات الطبية - المركز الطبي الجديد (-١٦٫٢٪)، المجموعة المصرية العقارية (-٤٫٩٪)، وكاتاليست بارتنرز ميدل إيست (-٤٫٣٪)
بالنسبة لمؤشر إي جي إكس ٣٠: أبرز الكسبانة كانت أبو قير للأسمدة (+٢٫٤٪)، العربية للأسمنت (+٢٫٢٪)، وفوري (+١٫٩٪)
أما الخسرانة: بالم هيلز للتعمير (-١٫٩٪)، جي بي كورب (-١٫٣٪)، وراية القابضة (-١٫٠٪)
إحصائيات مهمة تانية
سعر جرام الدهب عيار ٢٤ وصل لـ٦٦٢٨ جنيه، منخفض بنسبة ٠٫٩٪ يوميًا، وكمان منخفض بنسبة ٧٫٥٪ على أساس شهري
الدولار كان بيتداول عند ٥٠٫٥ جنيه في البنك الأهلي المصري
ركن الشركات
القلعة تحولت للخسارة في الربع الرابع بالرغم من الأداء القوي للشركات التابعة المقيدة

تراجعت شركة القلعة لتسجل صافي خسارة مجمعة خاصة بالمساهمين بلغت ٤٦.٠ مليون جنيه في الربع الرابع من ٢٠٢٥، مقارنة بأرباح بلغت ٤٢٠.٧ مليون جنيه في نفس الفترة من السنة اللي قبلها، وده بحسب أحدث بيان لنتائج أعمال الشركة. التحول ده جه بالرغم من تحسن الأداء التشغيلي في كذا شركة تابعة رئيسية، وده بسبب استمرار تأثير مخصصات الفوائد المرتبطة باتفاقيات إعادة هيكلة الديون مع البنوك المحلية على صافي أرباح الشركة القابضة. أما الإيرادات الربع سنوية فتراجعت بنسبة ٢% على أساس سنوي لتسجل ٣٤.٩ مليار جنيه
في وقت سجلت فيه الشركة الأم خسارة، حققت كذا شركة تابعة رئيسية نتائج أعمال قوية
الشركة المصرية للتكرير: سجلت صافي ربح بلغ ٢.٢ مليار جنيه، مقارنة بخسارة بلغت ١.٠ مليار جنيه في الربع الرابع من عام ٢٠٢٤، وده بعد ما ساعد تحسن هوامش التكرير في تعويض التراجع الطفيف بنسبة ٣% في الإيرادات اللي سجلت ٣٠.٧ مليار جنيه
طاقة عربية (المقيدة في البورصة المصرية): ارتفع صافي أرباحها بنسبة ٢٧% على أساس سنوي ليسجل ٣٥٣.٠ مليون جنيه
أسكوم (المقيدة في البورصة المصرية): سجلت صافي خسارة بلغت ٧٠.٨ مليون جنيه، وده بيعتبر تحسن كبير مقارنة بالخسارة اللي سجلتها السنة اللي قبلها واللي بلغت ٤٠٤.٢ مليون جنيه
وظلت أسيك القابضة محققة أرباح، بالرغم من تراجع الأرباح بنسبة ٧٩% على أساس سنوي بسبب تأثير سنة المقارنة العالية، في حين قلصت مزارع دينا خسائرها الربع سنوية لتصل لـ ٢٨.٨ مليون جنيه
نتائج السنة
نفس الاتجاه ده استمر على مدار سنة ٢٠٢٥: سجلت القلعة إيرادات سنوية بلغت ١٣٥.٥ مليار جنيه، بتراجع بنسبة ٩% على أساس سنوي، وسجلت صافي خسارة مجمعة بلغت ١.٢ مليار جنيه، مقارنة بأرباح بلغت ٦.٤ مليار جنيه في سنة ٢٠٢٤. ورغم كده، حققت الشركات التابعة المقيدة في البورصة أداءً سنوي قوي: رفعت شركة طاقة عربية صافي أرباحها بنسبة ٥٠% على أساس سنوي ليسجل ١.١ مليار جنيه، وتحولت شركة أسكوم للربحية لتسجل أرباح بقيمة ٣٠٨.٣ مليون جنيه مقارنة بخسارة بلغت ٣٣٨.٩ مليون جنيه في السنة اللي قبلها
أداء السهم في الفترة الأخيرة
فضل المستثمرون متفائلين بالرغم من تراجع الأرباح الإجمالية: ارتفعت أسهم القلعة بنسبة ٤٣.٧% من بداية سنة ٢٠٢٦، لتصل مكاسبها خلال ١٢ شهر لـ ٦٧.١%. وارتفع سهم أسكوم بنسبة ٣٧.٩% من أول السنة لحد دلوقتي، لتصل مكاسب السهم السنوية لـ ٧٦.١%، في حين استقر سهم طاقة عربية بشكل عام السنة دي وارتفع بنسبة ٠.٤% بس، بالرغم من إنه بيفضل أعلى بنسبة ١١.٨% مقارنة بوضع السهم من سنة فاتت
النظرة المستقبلية
قالت الإدارة إن أولويتها لسه هي زيادة توليد السيولة النقدية مع خفض معدلات الديون من خلال استثمارات مستهدفة ومحددة في شركاتها التابعة. وكمان سددت المصرية للتكرير كامل ديونها السيادية الممتازة في يونيو ٢٠٢٦، وده بيفتح الباب لإمكانية توزيع أرباح في المستقبل. وفي نفس الوقت، بتخطط القلعة لتعظيم القيمة من خلال ٥ طروحات أولية في البورصة خلال السنتين الجايين، ومن المتوقع إن شركة الوطنية لإدارة الموانئ تكون أول شركة يتم طرحها في سنة ٢٠٢٦
ركن الشركات
أرباح تعليم تراجعت مع ضغط مصاريف التوسع على النتائج المالية

سجلت شركة تعليم لخدمات الإدارة تراجعًا بنسبة ٩% على أساس سنوي في صافي الأرباح ليصل لـ ٧٣٧ مليون جنيه خلال التسعة أشهر المنتهية في ٣١ مايو ٢٠٢٦، وده بسبب تأثير زيادة مصروفات الفوائد المرتبطة بالديون اللي اتأخدت لتمويل توسعات الجامعات على صافي الربح، بحسب أحدث بيان لنتائج أعمال الشركة. وفي المقابل، قفزت الإيرادات بنسبة ٣٤% على أساس سنوي لتسجل ٢.٤١ مليار جنيه، بدعم من زيادة أعداد الطلاب المقيدين وارتفاع متوسط الإيراد من الطالب الواحد
قصة النمو لسه مستمرة
ارتفع عدد الطلاب المقيدين بنسبة ٢٨% على أساس سنوي ليصل لـ ١٥,٦٨١ طالب، وزاد متوسط الإيراد لكل طالب بنسبة ١٥%. وبالرغم من النمو السريع ده، بتشتغل "تعليم" حاليًا بنسبة تشغيل تبلغ ٤٨% بس من طاقتها الاستيعابية المرخصة البالغة ٣٢,٥٥٠ طالب، وده بيسيب مساحة كبيرة جداً لزيادة أعداد الطلاب بالاعتماد على شبكة الجامعات الحالية من غير الحاجة لضخ استثمارات إضافية ضخمة
الاستثمار في المرحلة اللي جاية
ضخت الشركة استثمارات بقيمة ٨٨٩ مليون جنيه خلال الفترة دي، وتم توجيه ٩٧% من المصروفات الرأسمالية دي لمشروعات التوسع، بما فيها جامعة بادية، والمرحلة الأولى من جامعة ممفيس، وكلية التمريض والمستشفى الجامعي التابعين لجامعة النهضة في بني سويف. وبيتصدر التعليم الطبي استراتيجية المجموعة، وده بدعم من إطلاق مجمع تعليم الطبي بجامعة النهضة، ده غير إن جامعة ممفيس بتضم البرنامج الطبي الخاص الوحيد في منطقة شرق القاهرة
إيه الخطوة اللي جاية
قالت الإدارة إن مجلس الإدارة بيراجع دلوقتي كذا خيار استراتيجي عشان يقلل الفجوة اللي شايفها بين القيمة السوقية لشركة تعليم وفرص نموها على المدى الطويل. وبتستعد الشركة كمان لإطلاق كلية الهندسة في جامعة بادية، بالتزامن مع كليتي الهندسة وإدارة الأعمال في جامعة ممفيس، والمقرر إنهم يبدأوا يستقبلوا الطلاب في العام الأكاديمي ٢٠٢٦ / ٢٠٢٧
أداء السهم في السوق
استقرت أسهم شركة تعليم بشكل عام خلال سنة ٢٠٢٦، وحققت مكاسب بنسبة ١.١% من أول السنة لحد دلوقتي، لكنها بتفضل مرتفعة بنسبة ٤٩.٤% على مدار الـ ١٢ شهر اللي فاتوا
ركن الشركات
البورصة المصرية انهت الربع الثاني على ارتفاع

أنهت سوق الأسهم المصرية الربع الثاني بأداء إيجابي: صعد مؤشر "إيجي إكس ٣٠" بنسبة ١١.٤% ليصل عند مستوى ٥٠,٥٠٠ نقطة. ومع كده، فإن أغلب المكاسب دي تحققت خلال شهري أبريل ومايو قبل ما يحصل تراجع بنسبة ٤.١% في شهر يونيو، بسبب قيام المستثمرين بجني الأرباح مع قرب تسويات وتعديلات المحافظ المالية نصف السنوية. وفي تصريحات لـ "إنتربرايز"، قال سامح غريب، خبير أسواق المال بشركة "تايكون" للأوراق المالية، إن حركة التصحيح دي كانت بمثابة استراحة طبيعية بعد شهرين من الصعود القوي، خاصة مع تزايد عمليات جني الأرباح، وإغلاق المحافظ، وإعادة توازن المؤشرات، وكلها عوامل ضغطت على السوق
الشركات الصغيرة والمتوسطة خطفت الأضواء
الربع ده كان من نصيب الشركات الصغيرة: قفز مؤشر "إيجي إكس ٧٠" بنسبة ٢٣.٧%، في حين حقق مؤشر "إيجي إكس ١٠٠" مكاسب بنسبة ٢١.٣%، ليتفوقو بوضوح على المؤشر الرئيسي. وأوضح غريب لـ "إنتربرايز" إن الأسهم ذات نسبة التداول الحر المنخفضة كانت محتاجة قوة شرائية أقل عشان تتحرك وتطلع لفوق. وتصدرت قطاعات "السياحة والترفيه" و"الخدمات التعليمية" أداء القطاعات، في حين كان قطاع "الموارد الأساسية" هو الوحيد اللي أنهى الربع في المنطقة الحمراء. وفي نفس الوقت، ارتفع رأس المال السوقي للبورصة بنسبة ١٣.٧% ليصل لـ ٣.٦٨ تريليون جنيه، وتخطى إجمالي قيم التداول حاجز الـ ٦.٩ تريليون جنيه خلال الربع
المستثمرون المحليين سندوا السوق
أظهرت تدفقات التداول انقسام واضح بين المستثمرين المحليين والأجانب؛ فالمؤسسات المصرية كانت المشتري الأكبر في السوق بصافي مشتريات بلغ ٩.٤ مليار جنيه، وضاف الأفراد المصريون صافي شراء بقيمة ٢.١ مليار جنيه. وفي المقابل، سجلت المؤسسات الأجنبية والعربية صافي بيع بقيمة ٤.٨ مليار جنيه و٥.١ مليار جنيه على التوالي. البيع امتد كمان للأفراد خارج مصر: باع الأجانب أسهم بقيمة ٢٩٨.٣ مليون جنيه، وباع الأفراد العرب بقيمة ١.٤ مليار جنيه. وبحسب تصريحات غريب لـ "إنتربرايز"، فإن جزء كبيرمن البيع العربي والإقليمي كان بسبب رغبة الستثمرين في توفير سيولة لأسواق الخليج بعد زيادة التوترات الجيوسياسية، مش بسبب أي تراجع في أساسيات السوق المصرية
المحفز اللي جاي
بالنظر للمستقبل، بيعتقد غريب إن رجوع المؤسسات الأجنبية للسوق هيحتاج أكتر من مجرد تحسن الأوضاع الإقليمية: أكد لـ "إنتربرايز" إن مصر محتاجة كمان طرح شركات كبيرة وقوية وجاذبة للاستثمار عشان تقدر تنافس أسواق الخليج اللي بتتميز بسهولة الدخول والاستثمار فيها. وعلى المدى القصير، بيتوقع إن الربع الثالث هيكون فترة استقرار وتجميع قبل الربع الرابع اللي دايماً بيكون أقوى في البورصة، ومع كده، استمرار صعود الأسهم القيادية هيفضل معتمد بشكل كبير على هدوء وتيرة البيع من جانب المؤسسات الأجنبية والإقليمية
ركن الشركات
أخبار تانية مهم تعرفها

١. لغت الشركة المصرية للاتصالات صفقة البيع اللي كانت بتخطط لها لحصة بتتراوح بين ٧٥% و٨٠% من نشاط مراكز البيانات الإقليمية التابع ليها لشركة هيليوس للاستثمار البريطانية، وهي صفقة كان متوقع قيمتها قبل كده توصل لحوالي ٢٣٠ لـ ٢٦٠ مليون دولار، وده بعد ما تعذر استيفاء شروط قانونية وتعاقدية رئيسية. وبديل لده، هتحتفظ الشركة بالملكية الكاملة للنشاط ده من خلال نقل أصول مراكز البيانات لشركة تابعة مملوكة ليها بالكامل، وده هيسمح لها بالسعي للنمو بشكل مستقل في واحد من أسرع القطاعات نمواً في سوق البنية التحتية الرقمية
٢. حصلت شركة أوراسكوم للتنمية على تمويل مشترك بقيمة ١٨ مليار جنيه لتسريع وتيرة الأعمال الإنشائية في مشروعها "أو ويست" في غرب القاهرة، وده بحسب إفصاح للبورصة. والتمويل ده — اللي شارك فيه البنك الأهلي المصري، وبنك مصر، والبنك التجاري الدولي — هيوجه لدعم التطوير العقاري السكني المستمر وأعمال البنية التحتية، مع العلم إن نسبة إنجاز المشروع واصلة حالياً لحوالي ٢٥% في وقت بتكثف فيه الشركة جهودها لتسليم المراحل المتبقية
تواريخ لازم تتابعها
بكرة
بي إنفستمنتس: نهاية الحق في الكوبون النقدي بقيمة ٠.٠٣٠ دولار للسهم الواحد. وتاريخ التوزيع هيكون ٢٦ يوليو
٢٦ يوليو
لوتس للتنمية والاستثمار الزراعي: نهاية الحق في أسهم مجانية بواقع ٠.٢٦٦ سهم لكل سهم أصلي. وتاريخ التوزيع هيكون ٢٧ يوليو
جورمية إيجيبت - نهاية الحق في الكوبون النقدي بقيمة ٠.٢١٦ جنيه للسهم الواحد. وتاريخ التوزيع هيكون ٢٩ يوليو
٢٨ يوليو
إيجيترانس نوسكو - تاريخ الحق في الكوبون بقيمة ٠.٢٠ جنيه للسهم الواحد. وتاريخ التوزيع هو ٢ أغسطس
٢٩ يوليو
جي بي كورب: تاريخ توزيع كوبون بقيمة ٠٫١٥ جنيه للسهم. وكان تاريخ الحق في التوزيع يوم ٢٦ أبريل
٣٠ يوليو
مصر لإنتاج الأسمدة: تاريخ توزيع كوبون بقيمة ١ جنيه للسهم. وكان تاريخ الحق في التوزيع يوم ٣ مايو
مجموعة طلعت مصطفى القابضة: تاريخ توزيع كوبون بقيمة ٠٫١٥ جنيه للسهم. وكان تاريخ الحق في التوزيع يوم ١٨ مايو

